اصدر الانتربول الدولي قرار باعدام الهاكر الجزائري حمزة بن لادج الذي يعد من اشهر عشرة قراصنة على مستوى العالم كله حيث تم ضبطه في دولة تايلاند عام 2013 من قبل قوات الانتربول الدولي. ويبلغ الهاكر الجزائري 24 سنة ولكنه تسبب في افضاح بعض المؤسسات السيادية و الامنية لعديد من الدول الكبرى على مدار السنوات الكثيرة.
في هذا السياق عانت الجهات الامنية في دولتي امريكا واسرائيل لمدة تتجاوز الثلاثة اعوام في البحث عن هذا الهاكر حمزة بن لادج الذي اخترق العديد من الجهات الامنية وحصل من خلال تلك العمليات قام بالاستيلاء على اموال كثيرة حيث قام بتوزيعها على الدول الفقيرة اضافة الى حصول دولة فلسطين على نسبة كبيرة من الاموال الى جانب التاشيرات الخاصة بالسفر التى قام بمنحها الى الشباب الجزائري لكي يعمل ويدرس في الدول الاوروبية التي تحترم فيها عقول المواطنين واجتهادهم وعملهم هذا وقد بائت المحاولات الامريكية والاسرائيلية بالفشل في تجنيد حمزة بن لادج واستغلال قدرته على اختراق الانظمة الامنية وغيرها من اجل استخدامها وتجنيده لاختراق بعض المواقع السيادية الحساسة لدى دول معينة لكنه لم يقبل رغم تيقنهمما سيحدث له على خلفية الرفض وما سيواجهه من حكم اعدام الى جانب ذلك رفض عروض اسرائيل المختلفة من اجل حماية موقعها وقد بائت ايضا جميع محاولات الخبراء والمحققين الدوليين في التوصل معه لاي نتيجة للاستفادة من قدراته الخارقة من اجل التهكير واختراق مواقع سيادية لدول مختلفة ولذلك قررت الجهات الدولية اعدام الهاكر الجزائري.
و الجدير بالذكر ان حمزة بن لادج قام بالعديد من عمليات القرصنة حيث قام بالتهكير على 217 بنك على مستوى العالم و استولى على مبالغ مالية طائلة تصل الى 3.5 مليار دولار وقام بتوزيع تلك الاموال على الدول الفقيرة وقام بتقديم الدعم المالى ايضا لدى فلسطين الى جانب انه قام بقرصنة 8000 موقع فرنسي اضافة الى دخول مواقع حساسة جدا تخص الجيش الاسرائيلي وقام بتسريب عدد من الوثائق والبيانات وتقديمها الى حركات المقاومة بفلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق